أنواع التمارين الرياضية تتم ممارسة التمارين الرياضية لتحقيق أهدافٍ مختلفة، فعلى سبيل المثال؛ تساعد تمارين رفع الأوزان على زيادة القوة البدنية، أمّا اليوغا فيمكن ممارستها للاسترخاء، أو يساعد لعِب كرة القدم على تحسين اللياقة، وبالتالي يمكن تحقيق فوائد للصحة بطرقٍ مختلفة، ومهما كان الدافع لممارسة الرياضة، فإنّ أفضل طريقة لضمان اللياقة البدنية والصحة العامّة هي ممارسة الأنواع الثلاثة للتمارين الرياضية وهي: تمارين القوة، والتمارين الهوائية، وتمارين المرونة، ونوضحها فيما يأتي:[٨] تمارين القوة أو المقاومة: ينطوي هذا التمرين على تحريك العضلات ضد نوعٍ معينٍ من المقاومة، باستخدام أوزانٍ حُرة، أو آلات رفع الأثقال، أو حتى بنفس وزن الجسم، ويساهم هذا النوع في تحسين قوة، وموضع، وتوازن الجسم، والمحافظة على صحة العظام، وضغط الدم، ويمكن ممارسة هذا التمرين مرتين أو أكثر في الأسبوع بتحريك مجموعة العضلات الرئيسية في الجسم، ابتداءً من أوزانٍ مناسبة للشخص ثم زيادتها تدريجياً. تمارين المرونة: تسمح العضلات المرنة بالحفاظ على حركة الجسم ونشاطه، ومن المهم القيام بتمارين المرونة بانتظام لتحسين نطاق الحركة في الجسم، حيث تقوم هذه التمارين في تمدد بطئٍ لمجموعات العضلات في الجسم دون ارتعاشها، ومن الأمثلة على هذا النوع ما يأتي: اليوغا. البيلاتس (بالإنجليزية :Pilates). التاي تشي (بالإنجليزية: Tai chi). التمارين الهوائية: (بالإنجليزية: Aerobic Exercise) حيث يساهم هذا النوع من التمارين في الحفاظ على صحة القلب، والرئتين، والعضلات، ومن المهم القيام بالتمارين الهوائية بانتظام لأنّها تحسن مستويات اللياقة البدنية، ويجدر الذكر أنّه للحفاظ على وزنٍ صحي يجب الجمع بين ممارسة التمارين الهوائية مع اتباع نظامٍ غذائي متوازن، ومن الأمثلة على هذا النوع ما يأتي: السباحة. ركوب الدراجات. الرياضات التي تمارس بشكل جماعيّ. المشي السريع. الجري وألعاب القوى. السباق الثلاثي أو ما يُعرف بالترايثلون (بالإنجليزية: Triathlon). التدريب المتواتر عالي الكثافة (بالإنجليزية: High lntensity interval Traninig) أو ما يُدعى اختصاراً بـ HIIT.

